ابن عربي
113
مجموعه رسائل ابن عربي
وقال : الفرق في النصرة بين الفتح والأمر : إن الفتح به ، والأمر منه . وقال : عز المؤمن في ذل الكافر ، وعز الكافر في ذل ظاهر المؤمن ، والعارف ذله في عز ربه وعزه في ذل الكون بعز ربه . وقال : الواقف مع الكون محجوب عن العين . وقال : إنما وقع الحسد والبغي في الجنس بين المثلين ، لأن المثلين ضدان والضدان متنافران . وقال : المحقق صيد الحق منه ، والعالم صيد الحق من نفسه . والعارف صيد الحق من الجنة . والمقرب صيد الحق من الكونين . والزاهد صيد الحق من الدنيا . وقال : حرم اللّه قلبك لأنه وسعه ، وحلاله سائر ذاتك . وسرك المخاطب بالحرمة ، فصيد الحلال على الحلال حلالان . وصيد الحرام على الحرام حرامان ، وصيد الحلال على الحرام حرام . وصيد الحرام على الحلال حرام . فالحرمة في ثلاثة مواطن . والحلال موطن واحد . وقال : الأحكام على الأسماء والأحوال . لا على الأعيان . فمن لا اسم له ولا حال فلا حكم عليه . وقال : الإقبال على أمر اللّه يوجب الصلاح . والإعراض عنه يوجب الفساد ، وكل يجازي بشاكلة فعله . وقال : الإدارة متعلقها العدم . فلا يريد اللّه أحد . وقال : الجود على صنوفه من الكرم والسخاء والإيثار لا يصح عند المحق . لأنه مؤدّي إلى أمانة . وقال : له تنزيه ، ولك تشبيه ، ولك تنزيه ، وله تشبيه ، والتنزيه تشبيه ، فرد ماله ، وخذ مالك ، فالكل له . وضرب الكل في الكل ضرب الشيء كضرب الواحد في نفسه والنتيجة الكل . وهو عين المضروب . وقال : وقع التنزل من الحق للأولياء اتباعا لما بقي فيهم من بشرية الطبع . ووقع العروج للأنبياء ، لتخلصهم من ذلك . فهم أصفى ، فهم أوصل .